الشيخ علي النمازي الشاهرودي

589

مستدرك سفينة البحار

على اليد ما أخذت حتى تؤدي . ورواه الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره عنه ( صلى الله عليه وآله ) مثله ، وفيه حتى تؤديه . إنتهى . تفسير قوله تعالى : * ( ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم ) * يعنى كفوا ألسنتكم . وسائر الكلمات فيه ( 1 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : الأيدي ثلاثة : يد الله عز وجل العليا ، ويد المعطي التي تليها ، ويد السائل السفلى ( 2 ) . النبوي الآخر : الأيدي ثلاثة : سائلة ومنفقة وممسكة ، وخير الأيدي المنفقة ( 3 ) . ذو اليدين هو الذي نسب إليه العامة حديث سهو النبي ( صلى الله عليه وآله ) . مات في أيام معاوية ، وقبره بذي خشب ، واسمه الخرباق ( 4 ) . وقيل : قتل ذو اليدين يوم بدر . وقيل : بل قتل ذو الشمالين يوم بدر ( 5 ) . وفي إعلام الورى : إن الذي قتل يوم بدر ذو الشمالين عمرو بن نضلة ( 6 ) . والصحيح اتحاد ذي اليدين وذي الشمالين لقول الصادق ( عليه السلام ) في صحيح سعيد الأعرج . وتقدم في " شمل " . يرق : باب علاج الحمى واليرقان ( 7 ) . طب الأئمة : عن حماد بن مهران البلخي قال : كنا نختلف إلى الرضا ( عليه السلام ) بخراسان فشكى إليه يوما من الأيام شاب منا اليرقان ، فقال : خذ " خيار باذرنج " فقشره ، ثم اطبخ قشوره بالماء ، ثم اشربه ثلاثة أيام على الريق ، كل يوم مقدار رطل فأخبرنا الشاب أنه عالج به صاحبه مرتين فبرأ بإذن الله ( 8 ) . وتقدم في

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 189 ، وجديد ج 71 / 299 . ( 2 ) ط كمباني ج 20 / 32 ، وجديد ج 96 / 119 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 43 ، وجديد ج 77 / 149 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 220 ، وجديد ج 17 / 112 ، وص 114 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 220 ، وجديد ج 17 / 112 ، وص 114 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 472 ، وجديد ج 19 / 316 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 509 ، وجديد ج 62 / 93 . ( 8 ) ط كمباني ج 14 / 511 ، وجديد ج 62 / 101 .